ابن عبد البر
910
الاستيعاب
قال أبو عمر رحمه الله : رحل عروة بن الزبير إلى عبد الملك بن مروان . فرغب إليه في إنزاله من الخشبة ، فأسعفه ، فأنزل ، ثم كان ما وصف ابن أبي مليكة ، وقال علي بن مجاهد : قتل مع ابن الزبير مائتان وأربعون رجلا إنّ منهم لمن سال دمه في جوف الكعبة . وروى عيسى ، عن ابن القاسم ، عن مالك ، قال : ابن الزبير كان أفضل من مروان . وكان أولى بالأمر من مروان ومن ابنه . حدثنا عبد الرحمن بن يحيى ، حدثنا أحمد بن سعيد ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ابن النعمان بالقيروان ، حدثنا محمد بن علي بن مروان البغدادي بالإسكندرية ، قال : حدثنا علي بن المديني ، حدثنا سفيان بن عيينة ، قال : مكث عامر بن عبد الله ابن الزبير بعد قتل أبيه حولا لا يسأل أحدا لنفسه شيئا إلا الدعاء لأبيه وروى إسماعيل بن عليّة ، عن أبي سفيان بن العلاء ، عن ابن أبي عتيق ، قال قالت عائشة : إذا مرّ ابن عمر فأرونيه ، فلما مرّ ابن عمر قالوا : هذا ابن عمر . فقالت : يا أبا عبد الرحمن ، ما منعك أن تنهاني عن مسيري ؟ قال : رأيت رجلا قد غلب عليك ، وظننت أنك لا تخالفينه - يعنى ابن الزبير . قالت : أما إنك لو نهيتني ما خرجت . ( 1536 ) عبد الله بن زغب [ 1 ] الإيادي . قال أبو زرعة الدمشقيّ : له صحبة . ( 1537 ) عبد الله بن زمعة بن الأسود بن عبد المطلب بن أسد بن عبد العزى ابن قصي القرشي الأسدي . أمّه قريبة [ 2 ] بنت أبي أمية أخت أم سلمة أمّ المؤمنين ،
--> [ 1 ] بضم الزاي المعجمة ، وسكون الغين المعجمة ( التقريب ) . [ 2 ] الضبط من القاموس .